أحد الأسباب التي تؤدي لفشل كثير من الزيجات هو عدم ترابط رسالة أحد الزوجين ورؤيته للمستقبل مع رسالة الزوج الآخر ورؤيته للمستقبل. ففي معظم الحالات يخطط كل منهما لحياته منفرداً، ولكنه عندما يرتبط بالطرف الآخر يدخل بعض التعديلات غير الهامة على رؤيته للمستقبل ورسالته الشخصية، وقد يتجاهل الطرف الآخر في بعض الأحيان. وهذا هو أحد أسباب تحول عديد من قصص الحب التي انتهت بالزواج إلى مجرد رقم يضاف لإحصائيات الطلاق.
رغم ذلك فمجرد الاختلاف في الرسالات الشخصية والرؤى المستقبلية لا يؤدي إلى فشل الزواج.
فمثلاً قد يتبنى الزوج طريق العمل بينما تتبنى الزوجة طريق الحياة أو الامتلاك نظراً لتوفر المساندة المادية.
لكن ينشأ الصراع عندما تتعارض رسالة طرف ورؤيته للمستقبل مع مثيلاتها لدى الطرف الآخر.

رؤيته المستقبلية:

بحلول (تاريخ) سأزيد من حجم نشاطي الاجتماعي في المدينة وأرشح نفسي للفوز بالانتخابات.

رؤيتها المستقبلية:

بحلول (تاريخ) سأكون قد اشتريت منزلاً في الريف لأعيش بعيداً عن صخب المدينة وضجيجها، وأحيا مع أطفالي في بيئة صحية.
إلا إذا:

رؤية مشتركة للمستقبل:

بحلول (تاريخ) سنمتلك منزلين أحدهما في وسط المدينة الكبيرة الصاخبة حيث يستطيع الزوج أن يوسع مجال علاقاته واتصالاته ليفوز في الانتخابات، بينما يقع المنزل الثاني في منطقة نائية بالريف حيث نذهب في فترات محددة لنستمتع بحياة العزلة والطبيعة الساحرة.
فإذا ما كانت لديك رؤية للمستقبل عليك بإطلاع شريك حياتك عليها ومحاولة التوصل لرؤية ورسالة مشتركة تجمع أهدافكما معاً.

تريد أن تعزز رسالتك الشخصية ؟؟؟؟؟ فعليك بتحديد أهدافك الرئيسية
لمعرفة كيفية تحديد أهدافك الرئيسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تابعوا البقية المرة القادمة


من كتاب "الطريق الى مكة"

ادارة.كوم