[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




فليخسأ شاتم رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وإن كان سعودياً , أحرس الله لساناً يهزأ بالحبيب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] , وشل الله يداً كتبت استهزاءً بخير خلق الله محمد بن عبدالله الذي زكاه ربه


فقال سبحانه : {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [ سورة القلم: 4 ] , وقال جل شأنه : {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [ سورة النجم : 3-4 ] وقال عز وجل : {وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم} [ سورة النمل : 6 ] ثم يأتي شخص يقال له كشغري أو غيره فيستهزئ بصفوة خلق الله وخير من وطء الثرى عليه أفضل صلاة وأزكى سلام ,


قال سماحة الإمام شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى : ولقد نطق كتاب الله الكريم بكفر من استهزأ بالرسول العظيم ، أو بشيء من كتاب الله المبين ، وشرعه الحكيم ، قال الله عز وجل : {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}[ سورة التوبة 65-66 ] الآية ،
فهذه الآية الكريمة نص ظاهر وبرهان قاطع على كفر من استهزأ بالله العظيم أو رسوله الكريم أو كتابه المبين ، وقد أجمع علماء الإسلام في جميع الأعصار والأمصار على كفر من استهزأ بالله أو رسوله أو كتابه أو شيء من الدين ، وأجمعوا على أن من استهزأ بشيء من ذلك وهو مسلم أنه يكون بذلك كافرا مرتدا عن الإسلام يجب قتله . لقول الرسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: ( من بدل دينه فاقتلوه( [ رواه الإمام البخاري وغيره ].



ومن الأدلة القاطعة على كفر من استهزأ بالله أو رسوله أو كتابه- أن الاستهزاء تنقص واحتقار للمستهزأ به والله سبحانه له صفة الكمال ، كتابه من كلامه ، وكلامه من صفات كماله عز وجل ، ورسوله محمد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] هو أكمل الخلق وسيدهم وخاتم المرسلين وخليل رب العالمين ، فمن استهزأ بالله أو رسوله أو كتابه أو شيء من دينه فقد تنقصه واحتقره ، واحتقار شيء من ذلك وتنقصه كفر ظاهر ونفاق سافر وعداء لرب العالمين وكفر برسوله الأمين وقد نقل غير واحد من أهل العلم إجماع العلماء على كفر من سب الرسول الكريم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أو تنقصه ، وعلى وجوب قتله .


قال الإمام أبو بكر ابن المنذر رحمه الله : أجمع عوام أهل العلم على أن حد من سب النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] القتل ، وممن قاله مالك والليث وأحمد وإسحاق ، وهو مذهب الشافعي انتهى وقوله : عوام : جمع عامة ، والعامة هنا بمعنى الجماعة ، فمراده رحمه الله أن جماعات العلماء أجمعوا على وجوب قتل من سب النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ...إلى أن قال رحمه الله تعالى : فيكون فاعل ذلك كافرا حلال الدم والمال وقال القاضي عياض رحمه الله : أجمعت الأمة على قتل متنقصه من المسلمين وسابه . انتهى وقال محمد بن سحنون من أئمة المالكية : أجمع العلماء على أن شاتم النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] والمتنقص له كافر ، والوعيد جاء عليه بعذاب الله له ، وحكمه عند الأمة القتل ، ومن شك في كفره وعذابه كفر . انتهى


وقال رحمه الله تعالى : قال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله بعدما نقل أقوال العلماء في شاتم الرسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ومتنقصه في كتابه : ( الصارم المسلول على شاتم الرسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ) ما نصه : وتحرير القول فيه : ( أن الساب إن كان مسلما أنه يكفر ويقتل بغير خلاف ، وهو مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم ،
وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : من شتم الرسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أو انتقصه مسلما كان أو كافرا فعليه القتل ، وأرى أن يقتل ولا يستتاب ) .



وقد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] لنبيه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] عندما استهزأ به المشركون: {وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً} [سورة يونس: 65] قال ابن كثير رحمه الله تعالى : "يقول الله تعالى لنبيه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: {وَلا يَحْزُنْكَ} قول هؤلاء المشركين واستعن بالله عليهم وتوكل عليه فإن العزة لله جميعاً. أي: جميعها له ولرسوله وللمؤمنين. {هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} أي: السميع لأقوال عباده العليم بأحوالهم"[ تفسير القرآن العظيم 2/558 ].
وقال جل شأنه وتقدست أسمائه : {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} [سورة المنافقين: 8].
ووعد الله تعالى نبيه بأنه سيكفيه المستهزئين ووعده جل وعلا لا يتخلف وما وعد به متحقق فقال : {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ} [سورةالحجر:95] وقال عز وجل : { وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعا ً} [سورة يونس: 65] وقال تعالى في آية أخرى : {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ. الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْمَلُونَ. وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ} [سورة الحجر 95: 98] قال تعالى: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ} سورة الأنعام: 10] وقال تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} [ سورة الزمر , 36 ] وهنا قوله تعالى: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} جاءت بضمير الجمع (إِنَّا) وكذلك (كَفَيْنَاكَ) لتدل على التفخيم وتعظيم الرب سبحانه وشدة ما سيوقعه بهؤلاء المستهزئين فالله جل وعلا سيكفي نبيه هؤلاء المستهزئين به في حياته [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وبعد مماته.
وقد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] عن مبغضي نبيه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] : {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ} [الكوثر: 3] أي: إنَّ مبغضك يا محمد ، ومبغض ما جئتَ به من الهدى والحق والبرهان الساطع والنور المبين (هُوَ الأَبْتَرُ): الأقل الأذل المنقطع كل ذِكرٍ له .
فهذه الآية تعم جميع من اتصف بهذه الصفة من معاداة النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أو سعى لإلصاق التهم الباطلة به، ممن كان في زمانه، ومن جاء بعده إلى يوم القيامة.



ولم يكن استهزاء الكفار والمنافقين بالنبي الكريم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] جديداً بل كان قديماً منذ أن بعث الله تعالى نبيه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ؛ فقد المشركون يسلكون جميع الطرق التي يعتقدون أنهم من خلالها يستطيعون أن يصدوا الناس عن دعوته [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ؛ سواء كان ذلك بالاستهزاء به [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أو بنعته بصفات قبيحة هو منها براء فقالوا ساحر وقالوا مجنون وقالوا كاهن ولكن هذا الاستهزاء لم يؤثر في دعوته [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة ولم يلتفت لتلك الحماقات وكانت ولا تزال منزلته عاليه فرفع الله ذكره في الدنيا والآخرة وينادي كل مسلم يؤذن بالصلاة خمس مرات في اليوم والليلة شاهداً أن محمداً رسول الله ولا يخفى على كل مسلم قول الخالق سبحانه وتعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [سورة الشرح: 1-4].


وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "إنَّ الله منتقمٌ لرسوله ممن طعن عليه وسَبَّه، ومُظْهِرٌ لِدِينِهِ ولِكَذِبِ الكاذب إذا لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد، ونظير هذا ما حَدَّثَنَاه أعدادٌ من المسلمين العُدُول، أهل الفقه والخبرة، عمَّا جربوه مراتٍ متعددةٍ في حَصْرِ الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية ، لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا، قالوا: كنا نحن نَحْصُرُ الحِصْنَ أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنعٌ علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى إذا تعرض أهلُهُ لِسَبِّ رسولِ الله والوقيعةِ في عرضِه تَعَجَّلنا فتحه وتيَسَّر، ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك، ثم يفتح المكان عنوة، ويكون فيهم ملحمة عظيمة، قالوا: حتى إن كنا لَنَتَبَاشَرُ بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه، مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه "ولايزال المسلمون يقرؤون دفاع الله تعالى عن نبيه في كتاب الله تعالى في مثل قوله عز وجل: {وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}[سورة المائدة: 67] قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا} [سورة الأحزاب 57] وقال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [سورة التوبة 61].
كما لا يزال المسلمون يقرؤون ما رواه لهم أنس بن مالك ( خادم ) نبيهم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] حيث يقول: " كان رجل نصرانياً فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران فكان يكتب للنبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]، فعاد نصرانياً فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبتُ له فأماته الله فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض (الأرض لا تريده غيرةٌ على رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة])، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه خارج القبر فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا، فأصبح وقد لفظته الأرض فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه "[ متفق عليه ] وفي لفظ مسلم: " فتركوه منبوذاً "[ للاستزادة راجع (كيف تنصر نبيك) للشيخ ندا أبو أحمد ].



وقد يتساءل المسلم عن واجبه تجاه ما يتعرض له نبيه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فإن الواجب على كل مسلم أن يقوم بنصرة نبيه الكريم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فإن نصرته واجبة بنص كتاب الله تعالى وبنص سنة نبيه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ومن مظاهر وجوب نصرته [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ما يلي:


1- تعظيمه وتوقيره:
فقد أمر الله عز وجل بتعظيم نبيه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وتوقيره فقال جل وعلا: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [الفتح: 9]، وقال تعالى: {فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [سورة الأعراف: 157].



قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله: إن الله فرض علينا تعزيز رسوله وتوقيره، وتعزيزه: نصره ومنعه , وتوقيره : إجلاله وتعظيمه . وذلك يوجب صون عرضه بكل طريق فلا يجوز أن نصالح أهل الذمة وهم يسمعونا شتم نبينا وإظهار ذلك، لأنا إذا تركناها على هذا تركنا الواجب علينا نحو رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [الصارم المسلول على شاتم الرسول ص209 ].


2-محبته أكثر من نفوسنا:
فالمسلم يجب عليه أن يحب نبيه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وأن لا يرضى بسب حبيبه وقدوته من أي شخص كان لا سيما وهو يحب هذا الحبيب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أكثر من والده وولده ونفسه والناس أجمعين لقوله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين "[ متفق عليه. ].



وهاهو أبو هريرة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يبكي حرقة عندما سمع سب الرسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: " كنت أدعوا أمي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوماً فسمَّعتني في رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ما أكره فأتيت رسول الله وأنا أبكي فقلت يا رسول الله إني كنت أدعوا أمي إلى الإسلام فتأبى علىّ فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره..."[ رواه مسلم ].
ومن لوازم محبته [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] تقديم محبته وأقواله وأوامره على من سواه وتعظيم ذلك بدءاً من المحبة القلبية وتمني رؤيته وصحبته وانتهاءً بالعمل بشريعته ظاهراً وباطناً عن محبة وشوق. لما أخرجه البخاري في صحيحه عن عبدالله بن هشام قال: كنا مع النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال له عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: (لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك) فقال عمر: فإنه الآن والله !لأنت أحب إلي من نفسي فقال النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] عليه وسلم: (الآن ياعمر)[ رواه البخاري ] ويبلغ التشريف لمن قصد المحبة مبلغة في قول النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: (مِنْ أشد أمتي لي حباً ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله)[ رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم ][ للاستزادة : دمعة على حب النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] لعبدالله الخضيري ص 40-41 من كتاب حقوق النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بين الإجلال والإخلال تقديم فضيلة الشيخ صالح الفوزان ].



3- المبادرة بنصرته:
والمبادرة بنصرة النبي يقتضيها وجوب نصرته [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] على الفور فالمسلم إذا علم أنه يجب عليه نصرة نبيه محمد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] كان لزاما عليه أن يبادر ولا يتأخر أويتردد فضلاً عن أن يتخاذل أو يتقاعس وقد أوضح ذلك الخالق سبحانه في محكم كتابه فقال سبحانه: {إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} [التوبة: 40]، وكل أمر ورد في الشريعة الإسلامية فإنه يقتضي الفورية فمن الواجب أن يمتثله المسلمون فوراً ويعملون به مباشرة دون تردد أو تأخير.



4- نصرته بكل ما نستطيع:
يجب على المسلم الحق أن يحرص على نصرة نبيه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بكل مايستطيع سواء كان ذلك بالرد كتابة أو بالدفاع عنه باللسان أو بأية وسيلة كانت بشرط أن تكون تلك الوسيلة مشروعة , فمن أغلى عندنا من محمد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] لاسيما وهو نبينا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الذي نعتز ونفتخر بنصرته ؛ هو خير البرية وأفضل الأنبياء ؛ بل إنه سيد ولد آدم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وهو الرحمة المهداة والنعمة المسداة الذي قال عنه خالقه ومولاه: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [سورة التوبة 128]وقال تعالى: : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [سورة الأنبياء 107].
وتختلف كيفية نصرة النبي الكريم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] باختلاف استطاعة المسلم وموقعه فالساسة وقادة الأمة والعلماء والدعاة والمفكرين والإعلاميين يختلف دورهم في نصرة النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] عن بقية المسلمين وذلك لما لهم من تأثير ومكانة ولثقل المسؤولية التي يحملونها ولأنهم يتأتى لهم ما لا يتأتى لغيرهم وهذا بلا شك لايعفي عامة المسلمين من وجوب نصرة نبيهم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بحسب إمكانياتهم ومقدورهم.



وفي الختام..
هاهي أبيات حسان بن ثابت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] لا تزال ترن في آذاننا لتذكرنا بكل مستهزئ بحبيبنا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:
هجوت محمداً وأجبتُ عنه *** وعند الله في ذاك الجزاءُ
هجوت محمداً براً تقياً *** رسول الله شيمته الوفاءُ
فإن أبي ووالده وعرضي *** لعرض محمد منكم فداء